منتديات أنمي الزهرة  


الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  (#91) قديم
ساسوكـي غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
المشاركات: 337
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: فكر
العمر: 17
افتراضي 28-09-2009, 12:37 PM

شكرا على الموضوع
   
رد مع اقتباس
  (#92) قديم
zahraa غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية zahraa
 
المشاركات: 147
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: احلى وطن.. هو فى اجمل منها...مصر
العمر: 23
افتراضي 11-10-2009, 03:27 PM

تودا كتير ع الموضوع اختى سراج ...
أود أن احدثكم عن الأسطورة الفلسطينية التى طالما أخذت لب كل من قرأ عنها ....
يحـــــــــــيى عيـــــــــــــــاش
يحيى عبد اللطيف عياش (6 مارس 1966 [1] - 5 يناير 1996). ولد في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية. ودرس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت وتخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في عام 1988. تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين هم البراء و يحيى.

نشط في صفوف كتائب عز الدين القسام منذ مطلع عام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في فبراير 1994، واعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للصهاينة. وظل ملاحقاً ثلاث سنوات إلى أن تمكن الإسرائيليون من اغتياله بعد أن جند لملاحقته مئات العملاء والمخبرين. وقد اغتيل في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة بتاريخ 5 يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه أحياناً. وقد نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين.

ولد ونشأ في قرية رافات بتاريخ 6 مايو ، ورفات الواقعة بين نابلس وقلقيلية لأسرة متدينه. بدأ يحفظ القرآن الكريم في السادسة من عمره، ونشأ في رحاب المساجد، وبرع في علم الكيمياء، إلتحق بجامعة بيرزيت بقسم الإلكترونيات. وفيها أصبح أحد نشطاء الكتلة الإسلامية، ولم يمنعه ذلك من إتمام دراسته بتفوق. بعد التخرج حاول الحصول على تصريح خروج للسفر إلى الأردن لإتمام دراسته العليا لكن السلطات الإسرائيلية رفضت طلبه.

وتعتبر الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي إندلعت في ديسمبر 1987 هي بدايته بأعمال المقاومه وكان عمره وقتها 21 عاماً، حيث كتب رسالة إلى حركة حماس وتحديداً لكتائب الشهيد عز الدين القسام يوضح لهم فيها خطه لمجاهدة اليهود عبر العمليات الاستشهادية وهي نوع جديد من الجهاد والمقاومة لم يكن قد ظهر بفلسطين بعد، لكن أعطى قادة الكتائب له الضوء الأخضر، وأصبحت مهمته إعداد السيارات المفخخة والعبوات شديدة الانفجار، وقد استطاع أن ينقل المعركة إلى قلب المناطق الآمنة التي يدعي الإسرائيليين أن أجهزتهم الأمنية تسيطر فيها على الوضع تماماً، فبعد العمليات المتعددة التي نفدت ضد مراكزهم ودورياتهم العسكرية نفذ مقاتلو حماس بتخطيط منه كونه قائدهم عدداً من العمليات الهامة والمؤثرة، فتتوالى صفوف الاستشهاديين لتبلغ خسائر الإسرائيليين في عملياته 76 قتيل و400 جريح.

ومنذ 25 أبريل 1993 عرفت المخابرات الإسرائيلية اسمه كمهندس للعبوات المتفجرة والسيارات المفخخة وبدأت بعمليات مراقبته للقبض عليه.

وبعد أربع سنوات تمكن جهاز الشاباك من الوصول إلى معلومات عنه، واستطاع أن يتسلل إلى قطاع غزة عبر دائرة الأشخاص الأقرب إليه، وكان قد لجأ إلى صديقة أسامة حماد قبل خمسة أشهر من اغتياله حيث آواه في منزله دون أن يعلم أحد، وكان خال أسامة "كمال حماد" والذي يعمل مقاول بناء على صلة وثيقة بالمخابرات الإسرائيلية يلمح لأسامة بإمكانية إعطائه جهاز تليفون محمو لاستخدامه، وكان كمال يأخذ المحمول ليوم أو يومين ثم يعيده، وقد إعتاد والد عياش الاتصال به عبر المحمول، وقد طلب منه مراراً الاتصال على الهاتف المنزلي، وقد اتفق يحيى مع والده على الاتصال به صباح الجمعة على الهاتف المنزلي. وفي صباح يوم الجمعة 5 يناير 1996 اتصل العميل "كمال حماد" بأسامة وطلب منه فتح المحمول لأنه يريد الاتصال من إسرائيل واتضح أن خط هاتف البيت مقطوع، وفي الساعة التاسعة صباحاً اتصل والد يحيى على الهاتف المتنقل، وقد أبلغ أسامة أنه لم يستطع الاتصال على الهاتف المنزلي، وما كاد يحيى أن يمسك بالهاتف ويقول لوالده: "يا أبي لا تتصل على المحمول..." إلا إنفجر الهاتف به، وتبين فيما بعد أن عبوة ناسفة تزن 50 جراماً قد إنفجرت في الهاتف النقال.

إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطرا للاعتراف بإعجابي وتقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه، وعلى قدرة فائقة على البقاء وتجديد النشاط دون انقطاع".. هكذا وصف "شمعون رومح" أحد كبار العسكريين الصهاينة المناضل الفلسطيني الشهيد يحيى عياش ولم يكن شمعون وحده هو المعجب بالرجل، لكن وسائل الإعلام الصهيونية كلها شاركته الإعجاب حتى لقبته بـ: "الثعلب" و"الرجل ذو الألف وجه" و"العبقري".. كما بلغ الهوس الصهيوني ذروته حين قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك إسحاق رابين: "أخشى أن يكون عياش جالسًا بيننا في الكنيست". وقوله أيضًا: "لا أشك أن المهندس عياش يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره، وإن استمرار وجوده طليقًا يمثل خطرًا واضحًا على أمن إسرائيل واستقرارها". أما "موشيه شاحاك" وزير الأمن الداخلي الصهيوني آنذاك فقد قال عنه: "لا أستطيع أن أصف المهندس يحيى عيَّاش إلا بالمعجزة؛ فدولة إسرائيل بكافة أجهزتها لا تستطيع أن تضع حدًّا لعملياته"..!وكان شارون لا يخشى الا يحي عياش و حماس فقط فكان يحي عياش قوة ايمانه هي قوته الفكرية والجسدية الله يرحم ترابك يا عياش وقد هرب الخاين العميل كامل إلى بريطانيا ولم يرو له الا وقتنا الحاضر اي اخبار عنه




أجمل شىء أن تولد عاشقا.. وأجمل عشق أن تعشق وطن.. وأجمل الاوطان.. مصر و فلسطين..

بحب النور و صوت عصفور يناجى فى السما ربه..بحب الخير و لون الغيم و بأسأل ربنا قربه..بحب الحب يجمعنا نعيش أحباب و حلم جميل يرجعنا قلوب أصحاب..

قـــل لى من تصادق أقل لك من أنـــت
"ص" صـــــــــدق
"د" دم واحـــــد
"ى" يد واحــدة
"ق" قلب واحد


   
رد مع اقتباس
  (#93) قديم
zahraa غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية zahraa
 
المشاركات: 147
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: احلى وطن.. هو فى اجمل منها...مصر
العمر: 23
افتراضي 11-10-2009, 03:28 PM

تودا كتير ع الموضوع اختى سراج ...
أود أن احدثكم عن الأسطورة الفلسطينية التى طالما أخذت لب كل من قرأ عنها ....
يحـــــــــــيى عيـــــــــــــــاش
يحيى عبد اللطيف عياش (6 مارس 1966 [1] - 5 يناير 1996). ولد في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية. ودرس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت وتخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في عام 1988. تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين هم البراء و يحيى.

نشط في صفوف كتائب عز الدين القسام منذ مطلع عام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في فبراير 1994، واعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للصهاينة. وظل ملاحقاً ثلاث سنوات إلى أن تمكن الإسرائيليون من اغتياله بعد أن جند لملاحقته مئات العملاء والمخبرين. وقد اغتيل في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة بتاريخ 5 يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه أحياناً. وقد نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين.

ولد ونشأ في قرية رافات بتاريخ 6 مايو ، ورفات الواقعة بين نابلس وقلقيلية لأسرة متدينه. بدأ يحفظ القرآن الكريم في السادسة من عمره، ونشأ في رحاب المساجد، وبرع في علم الكيمياء، إلتحق بجامعة بيرزيت بقسم الإلكترونيات. وفيها أصبح أحد نشطاء الكتلة الإسلامية، ولم يمنعه ذلك من إتمام دراسته بتفوق. بعد التخرج حاول الحصول على تصريح خروج للسفر إلى الأردن لإتمام دراسته العليا لكن السلطات الإسرائيلية رفضت طلبه.

وتعتبر الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي إندلعت في ديسمبر 1987 هي بدايته بأعمال المقاومه وكان عمره وقتها 21 عاماً، حيث كتب رسالة إلى حركة حماس وتحديداً لكتائب الشهيد عز الدين القسام يوضح لهم فيها خطه لمجاهدة اليهود عبر العمليات الاستشهادية وهي نوع جديد من الجهاد والمقاومة لم يكن قد ظهر بفلسطين بعد، لكن أعطى قادة الكتائب له الضوء الأخضر، وأصبحت مهمته إعداد السيارات المفخخة والعبوات شديدة الانفجار، وقد استطاع أن ينقل المعركة إلى قلب المناطق الآمنة التي يدعي الإسرائيليين أن أجهزتهم الأمنية تسيطر فيها على الوضع تماماً، فبعد العمليات المتعددة التي نفدت ضد مراكزهم ودورياتهم العسكرية نفذ مقاتلو حماس بتخطيط منه كونه قائدهم عدداً من العمليات الهامة والمؤثرة، فتتوالى صفوف الاستشهاديين لتبلغ خسائر الإسرائيليين في عملياته 76 قتيل و400 جريح.

ومنذ 25 أبريل 1993 عرفت المخابرات الإسرائيلية اسمه كمهندس للعبوات المتفجرة والسيارات المفخخة وبدأت بعمليات مراقبته للقبض عليه.

وبعد أربع سنوات تمكن جهاز الشاباك من الوصول إلى معلومات عنه، واستطاع أن يتسلل إلى قطاع غزة عبر دائرة الأشخاص الأقرب إليه، وكان قد لجأ إلى صديقة أسامة حماد قبل خمسة أشهر من اغتياله حيث آواه في منزله دون أن يعلم أحد، وكان خال أسامة "كمال حماد" والذي يعمل مقاول بناء على صلة وثيقة بالمخابرات الإسرائيلية يلمح لأسامة بإمكانية إعطائه جهاز تليفون محمو لاستخدامه، وكان كمال يأخذ المحمول ليوم أو يومين ثم يعيده، وقد إعتاد والد عياش الاتصال به عبر المحمول، وقد طلب منه مراراً الاتصال على الهاتف المنزلي، وقد اتفق يحيى مع والده على الاتصال به صباح الجمعة على الهاتف المنزلي. وفي صباح يوم الجمعة 5 يناير 1996 اتصل العميل "كمال حماد" بأسامة وطلب منه فتح المحمول لأنه يريد الاتصال من إسرائيل واتضح أن خط هاتف البيت مقطوع، وفي الساعة التاسعة صباحاً اتصل والد يحيى على الهاتف المتنقل، وقد أبلغ أسامة أنه لم يستطع الاتصال على الهاتف المنزلي، وما كاد يحيى أن يمسك بالهاتف ويقول لوالده: "يا أبي لا تتصل على المحمول..." إلا إنفجر الهاتف به، وتبين فيما بعد أن عبوة ناسفة تزن 50 جراماً قد إنفجرت في الهاتف النقال.

إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطرا للاعتراف بإعجابي وتقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه، وعلى قدرة فائقة على البقاء وتجديد النشاط دون انقطاع".. هكذا وصف "شمعون رومح" أحد كبار العسكريين الصهاينة المناضل الفلسطيني الشهيد يحيى عياش ولم يكن شمعون وحده هو المعجب بالرجل، لكن وسائل الإعلام الصهيونية كلها شاركته الإعجاب حتى لقبته بـ: "الثعلب" و"الرجل ذو الألف وجه" و"العبقري".. كما بلغ الهوس الصهيوني ذروته حين قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك إسحاق رابين: "أخشى أن يكون عياش جالسًا بيننا في الكنيست". وقوله أيضًا: "لا أشك أن المهندس عياش يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره، وإن استمرار وجوده طليقًا يمثل خطرًا واضحًا على أمن إسرائيل واستقرارها". أما "موشيه شاحاك" وزير الأمن الداخلي الصهيوني آنذاك فقد قال عنه: "لا أستطيع أن أصف المهندس يحيى عيَّاش إلا بالمعجزة؛ فدولة إسرائيل بكافة أجهزتها لا تستطيع أن تضع حدًّا لعملياته"..!وكان شارون لا يخشى الا يحي عياش و حماس فقط فكان يحي عياش قوة ايمانه هي قوته الفكرية والجسدية الله يرحم ترابك يا عياش وقد هرب الخاين العميل كامل إلى بريطانيا ولم يرو له الا وقتنا الحاضر اي اخبار عنه




أجمل شىء أن تولد عاشقا.. وأجمل عشق أن تعشق وطن.. وأجمل الاوطان.. مصر و فلسطين..

بحب النور و صوت عصفور يناجى فى السما ربه..بحب الخير و لون الغيم و بأسأل ربنا قربه..بحب الحب يجمعنا نعيش أحباب و حلم جميل يرجعنا قلوب أصحاب..

قـــل لى من تصادق أقل لك من أنـــت
"ص" صـــــــــدق
"د" دم واحـــــد
"ى" يد واحــدة
"ق" قلب واحد


   
رد مع اقتباس
  (#94) قديم
أشجان غير متواجد حالياً
عضو من كبار المشاركين
 
الصورة الرمزية أشجان
 
المشاركات: 5,577
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بنت الحرائر عاشقة غزة
العمر: 28
افتراضي 16-10-2009, 08:56 PM



■ □■ □
■ □ أنتـــِ في قلبيــ و روحيـــ... أمتي ■ □
■ □ ■ □


...أنا مسلم أخوض الدنيا بإيماني...






راحة البال هي معرفة أنك قمت بعمل كان ينبغي عليك القيام به ، وأن تغفر لنفسك اللحظات التي لم تكن فيها بالقوة التي كنت تريد أن تكون عليها .

   
رد مع اقتباس
  (#95) قديم
أشجان غير متواجد حالياً
عضو من كبار المشاركين
 
الصورة الرمزية أشجان
 
المشاركات: 5,577
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بنت الحرائر عاشقة غزة
العمر: 28
Lightbulb 16-10-2009, 09:04 PM

هفت على نفسي نفحات من شجر الزيتون.... تحكي لي قصص عشاق الأرض..

و تروي لي صبر زارعها... صديق عمرها...

تروي لي ققههم .. قصص أجدادي ...و قصص أحفادي

شجر الزيتون







لكل شيء في فلسطين قصة ولكل منهم وقفة وعزة




وشجرة الزيتون في فلسطين لها قصة رائعة




فهي تلك الشجرة التي أقسم بها الله في بداية سورة التين ولا يقسم الله بشيء إلا لعظمته



وفضله وبركته



(وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ {1} وَطُورِ سِينِينَ {2} وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ)





وشجرة الزيتون من الأشجار المعمرة وهي رمز للسلام وهي مع ذلك كله



عظيمة الفائدة فثمارها وأوراقها وزيتها وخضرتها كلها مباركة جاء



ذكر فوائدها في الكتاب والسنة









قال تعالى : (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ



كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ


يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ



وشجرة الزيتون تشكل 20% من الاقتصاد الفلسطيني



وتحتل شجرة الزيتون ما يقارب 50% من مساحة الأرض المزروعة في الضفة الغربية وحدها. بعدد يقدر بعشرة ملايين شجرة


. بينما تبلغ المساحة المزروعة في قطاع غزة 26 ألف دونم


منها حوالي 20500 دونم أشجار مثمرة تساهم في تأمين الدخل لـ 10 آلاف عائلة فلسطينية







شجرة الزيتون ابنة تلك الأرض المباركة فلسطين تعاني ما يعانيه أبناءها من ظلم وتدمير



وأسر واغتيال من قبل الاحتلال الذي أعماه الحقد وجعله يدمر كل شيء فهاهو ذلك المحتل يأتي



ليأسر شجرة الزيتون ويقودها معه ليزرعها في أرضه التي احتلها من قبل فيكون بذلك



قد جمع بين الأم والأبنة في الأسر وهم يقومون بذلك بناء على فتوى أصدرها



الحاخام الصهيوني الأكبر عوفاديا يوسيف تحث على سرقة محصول الزيتون الفلسطيني، واعتبر ذلك جانبا من تطبيق العقيدة اليهودية.


وجاء في فتواه: "لولانا نحن (اليهود) لما نزل المطر، ولولانا لما نبت الزرع، ولا يعقل أن يأتينا المطر، ويأخذ الأشرار (الفلسطينيون) ثمار الزيتون ويصنعون منه الزيت".


وفي أعقاب هذه الفتوى بدأ الهجمة الصهيونية على شجرة الزيتون أشد فتكا، حيث نظمت حملات لنقل أشجار



زيتون معمره وتعرف بجودة إنتاجها من أراضي الضفة الغربية إلى مزارع إسرائيلية داخل الأراضي المحتلة، ويتم


تصدير زيتها على أنه زيت إسرائيلي من النوع الممتاز، دون تنويه إلى أن (إسرائيل سرقت هذه الأشجار من أرضها وأصحابها










فإن لم يسرقها جاء بجرافاته ليغتالها ويصب جام غضبه وحقده عليها فهو يشعر كلما نظر إليها أنها تنبذه يشعر



وكأنهاتخاطبه أيها المحتل لمَ أنت هنا ؟؟ هذا ليس مكانك !! هذه أرض مباركة تسعد بصوت



التكبير والتهليل والسجود خمس مرات في اليوم هذه أرض طاهرة سكنها الأنبياء وسالت عليها



دماؤهم الطاهرة حين غدرتم بهم ,, هذه أرض عيسى عليه السلام الذي تآمرتم على قتله



فأنجاه الله منكم ورفعه إليه لينزله بعد ذلك فيخلص أرضي الطاهرة منكم



هذه أرض الصادقين الصابرين الصامدين أرض الراكعين الساجدين الصائمين





فيزداد غضبه وحقده عليها ويقوم ليجرفها بكل قوة



ليقتل فرحة أبنائها بها وبمحصولها














لكنها تظل جذورها



عميقة لا يستطيع الوصول إليها لتنمو من جديد وتقول له ها أنا لم أمت ولن أموت



حتى أفضحك وينطقني الله لأقول لكل مسلم ياعبد الله هذا يهودي ورائي



تعالى فاقتله










تشعرك شجرة الزيتون بأم ذات عطاء فياض تفيض بالحب والمودة والحنان




جذورها ممتدة إلى أعماق الأرض متشبثة بالحياة صامدة صابرة ثمرها




كقناديل مضيئة تزيد الكون ضياء وتغدق على أهلها عطاء







إنها شجرة الزيتون التي تكافح وتناضل منذ سنين تزداد سعادتها عندما



يحتضنها أبناء أرضها وتبتسم ابتسامة الرضا وهي ترى أطفالها يلعبون



تحت فروعها فتظلل عليهم من أشعة الشمس وتظل شامخة تحكي



للأبناء جيلا بعد جيل قصتها وقصة الحب والكفاح الذي عاشت أحداثه



مع أجيال وأجيال من فلسطين

.
.
.
.
.
من أروع ما قرأت عن شجرة الزيتون و فلسطين


■ □■ □
■ □ أنتـــِ في قلبيــ و روحيـــ... أمتي ■ □
■ □ ■ □


...أنا مسلم أخوض الدنيا بإيماني...






راحة البال هي معرفة أنك قمت بعمل كان ينبغي عليك القيام به ، وأن تغفر لنفسك اللحظات التي لم تكن فيها بالقوة التي كنت تريد أن تكون عليها .

   
رد مع اقتباس
  (#96) قديم
سراج الأقصى غير متواجد حالياً
عضو من كبار المشاركين
 
المشاركات: 3,499
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: الـلا مــكــان
افتراضي 22-10-2009, 10:38 AM

مــاشاء الله تبــارك الله ..

أخــتي زهــرآء يحيى عــياش لازال حيــاً فالعظمـــاء هم من يصنعــوا مستقبلاً زاهـــراً لفلسطيــن ..
معــلومات سأقرهــا وسأتمعن بهتـا وسأحفظــها في قلبي ..

أشكــــررك من أعماق قلبــي..


أختي الحبيــبة أشجــــان..
شجــر الزيتـــون غــالــي على قلــوبنا وبطريـقتك الأدبيــة تدخل غلى الــروح كم أحببت قراأتهـــا..

بــارك الله فيــكم يــارب..
   
رد مع اقتباس
  (#97) قديم
رائد رئودة غير متواجد حالياً
عضو من كبار المشاركين
 
الصورة الرمزية رائد رئودة
 
المشاركات: 1,329
تاريخ التسجيل: Sep 2009
افتراضي 28-10-2009, 07:22 PM

قريبا والنصر يلوح في أفق بحرك


   
رد مع اقتباس
  (#98) قديم
سراج الأقصى غير متواجد حالياً
عضو من كبار المشاركين
 
المشاركات: 3,499
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: الـلا مــكــان
افتراضي 29-10-2009, 04:48 PM

جـزاك الله خير ...
رائد رئودة..
   
رد مع اقتباس
  (#99) قديم
asouma99 غير متواجد حالياً
عضو من كبار المشاركين
 
الصورة الرمزية asouma99
 
المشاركات: 1,134
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: الجزائر
العمر: 18
افتراضي 29-12-2009, 06:45 PM

أنا أعرف أنني من الجزائر وليس من فلسطين


قد اكون بعيدا عنهم ولست بقريب .....



قد لا اعاني مثلما يعانون لكني اسمع أنينهم يصرخ في أذني راجيا مني المساعدة .....



ماذا أفعل ؟؟؟...أابقى صامتا انظر واتفرج عليهم وهم يقتلون ؟؟؟؟؟



انا اعلم اني ضعيف ولا استطيع مواجهة الموت وحدي لكن هل اسكت على طفل عمر لا يناهز شهرا فقط وهو يقتل ؟؟؟



هل ابكي عليهم ؟؟؟....ام ماذا افعل ؟؟؟ ان اعلم ان البكاء لن يجدي نفعا




لكنني اعلم .....ان قلمي سيكتب ...مجد فلسطين وسيذكر ....... ان دماء الشهداء ستقبل ......وان الاحتلال سيرسب



بعدما رأيت ما رأيت ....شعرت برجفة الشجاعة في عروقي .....وقلبي ينبض بسرعة من كثرة الانفعال والحماس



دموعي تنهمل دما ....وما انا بآسف عليه ....لأن دمي سيغدو نارا تلتهب في المحتل ....وتشفي غليل اخواني


وما أنا بآسف عليه أبدا ...


الدموع أسرار ...



تسيل عند الحزن كالأنهار ...



ولا تنضب كمياه البحار



الدموع عندي بصمة بيضاء ...


في صفحة سوداء ...


كغرفة ذات جدران عوجاء ...


تسيل منها الدماء...
   
رد مع اقتباس
  (#100) قديم
*kikyo* غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية *kikyo*
 
المشاركات: 109
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: تحت ضوء القمر
العمر: 22
افتراضي 01-01-2010, 05:50 PM

أجل فلسطين أرض الأحرار لن تبقى مغصوبة
و حكام العرب النائمون حسابهم عسير
لماذا هم خائفو من مدافع القردة
أين الضمير..أين نخوة الأخوة و العروبة و الإسلام
لم لا تتخذون من المعتصم قدوة..قاد جيشاً جراراً و قنبل الروم في وقعة عمورية وهزمهم في معركة يعادل نصرها غزوة بدر الكبرى من أجل أن ينقذ مرأة مسلمة استغاثت به
أما اليوم فلسطين كلها تنادي ولكن..يا حصرتي على العرب وهذا الزمـــان...


على خطاك أسير...
   
رد مع اقتباس
  (#101) قديم
ورده غير متواجد حالياً
عضو من كبار المشاركين
 
الصورة الرمزية ورده
 
المشاركات: 3,419
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: فلسطين
افتراضي 30-03-2010, 01:20 PM



اللهم انصر القدس وفك الحصار عن اهلنا في فلسطين
   
رد مع اقتباس
  (#102) قديم
الجميلة الصغيرة غير متواجد حالياً
عضو من كبار المشاركين
 
الصورة الرمزية الجميلة الصغيرة
 
المشاركات: 6,231
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: فى بلاد الجليد
العمر: 19
افتراضي 16-04-2010, 08:40 PM

جزاكــــــــى الله خيرآآ
ربـــــــى أحفظ القدس وفلسطيـــــــــن من أى شــــــر


مفيـــش فايــدة
   
رد مع اقتباس
  (#103) قديم
المغامر الصغير غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
المشاركات: 127
تاريخ التسجيل: May 2010
افتراضي 02-05-2010, 07:41 PM

شكراا لك على الموضوع
   
رد مع اقتباس
  (#104) قديم
^_^راسمة الانمي^_^ غير متواجد حالياً
عضو من كبار المشاركين
 
الصورة الرمزية ^_^راسمة الانمي^_^
 
المشاركات: 2,057
تاريخ التسجيل: Aug 2009
افتراضي 07-07-2010, 05:25 PM

مشاااااااااركتي..>>>

http://www.youtube.com/watch?v=foSbqLi6U10
   
رد مع اقتباس
  (#105) قديم
جمال القمر غير متواجد حالياً
عضو من كبار المشاركين
 
الصورة الرمزية جمال القمر
 
المشاركات: 3,044
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: Of the Free Palestine
افتراضي 15-07-2010, 03:07 PM

موضوع في غاية الروعة
مشكووووووووووووووورة يا اختي جزاكي الله خيرا



مهما كانت الحياة قاسية
ومليئة بالكذب والخداع
يبقى هناك من

يحبك ..
   
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2011
vBulletin Skin developed by: vBStyles.com
جميع الحقوق محفوظة - منتديات أنمي الزهرة © 2005- 2013
جميع المواضيع و المشاركات المطروحة لا تعبر عن رأي موقع أنمي الزهرة